من ثمار العمل الصالح

إن للعمل الصالح ثماراً يانعة في الدنيا والآخرة،
فمن أعظم ثماره طيب الحياة وسكينة القلب، قال الله تعالى: {مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ
ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً} [النحل:
97]. ومن ثماره تكفير الذنوب ورفع الدرجات في الجنة، كما جاء في الحديث الصحيح عن أبي
ذر رضي الله عنه: «اتَّقِ اللَّهَ حَيْثُمَا كُنْتَ، وَأَتْبِعِ السَّيِّئَةَ الْحَسَنَةَ
تَمْحُهَا» [رواه الترمذي وصححه الألباني]. والعمل الصالح نور لصاحبه يوم القيامة،
وسبب لنيل محبة الله وحفظه في الدنيا، قال تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا
الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَٰنُ وُدًّا} [مريم: 96]. وهو العصمة من الخسران
المبين، قال تعالى: {إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ} [العصر:
3]. فالعمل الصالح هو رأس المال الحقيقي للمؤمن، وهو طريق الفوز برضا الله والجنة،
وذلك وفق فهم السلف الصالح ومنهج أهل السنة والجماعة في اتباع الكتاب والسنة. فاللهم
وفقنا جميعاً لعمل ما تحبه وترضاه.
ليست هناك تعليقات