من علامات قبول العمل

علامات قبول العمل الصالح
1ـ
️التوفيق لطاعة بعد طاعة: فمن علامات القبول أن يوفق العبد لعمل صالح بعد عمله، كما
قال السلف: "الحسنة تقول أختي أختي"، وهو من رحمة الله بعبده.
2️ـ
الوجل من عدم القبول: فالمؤمن يخاف ألا يُقبل منه، كما في حديث عائشة رضي الله عنها
عن قوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ﴾.
3️ـ
عدم الرجوع للذنب بعد الطاعة: فإن الاستمرار على المعصية بعد العبادة علامة رد العمل،
كما قال يحيى بن معاذ: "فصومه عليه مردود، وباب القبول في وجهه مسدود".
4️ـ
استصغار العمل وعدم العجب: فالمخلصون يرون أعمالهم قليلة جنب حق الله، قال ابن القيم:
"كلما شهدت حقيقة الربوبية خشيت عاقبة عملك".
5️ـ
حب الطاعة وكره المعصية: من علامة القبول أن يحبب الله الطاعة في قلبك، قال تعالى:
﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ﴾.
6️ـ
انشراح الصدر للخير: فمن علامات التوفيق أن ينشرح صدر العبد للطاعات، ويستقيم على الخير،
كما ذكر الشيخ ابن باز.
7️ـ
المداومة على العمل الصالح: قال صلى الله عليه وسلم: «أحب الأعمال إلى الله أدومها
وإن قل» (متفق عليه).
8️ـ
كثرة الاستغفار بعد الطاعات: فالمؤمن يختم عبادته بالاستغفار اعترافاً بالتقصير، كما
أمر الله بعد الحج: ﴿وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾.
9️ـ
حب الصالحين وبغض أهل المعاصي: قال صلى الله عليه وسلم: «إن أوثق عرى الإيمان أن تحب
في الله وتبغض في الله» (رواه أحمد).
10ـ
حسن الظن بالله مع الاستمرار في العمل: فمن عرف أنه مستقيم على التوحيد والإخلاص فليحسن
ظنه بربه، كما أرشد الشيخ ابن باز.
ليست هناك تعليقات