Header Ads

ضع اعلان هنا

اخر الأخبار

لا تقلق على الغد وثق بتدبير الله وأحسن الظن به

 

إن إيمان أهل السنة والجماعة بأن الله -عز وجل- هو المدبر للكون يورث في قلب المؤمن طمأنينة لا تضاهيها طمأنينة، فالله تعالى يقول في كتابه الكريم: ( وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ )، وهذا التوكل ليس مجرد كلمة، بل هو تفويض كامل لله مع الأخذ بالأسباب، إيماناً بأن " ما أصابك لم يكن ليخطئك، وما أخطأك لم يكن ليصيبك". إن حسن الظن بالله هو من أخص خصائص المؤمن، ففي الحديث القدسي يقول الله تعالى: "أنا عند ظن عبدي بي"؛ لذا فإن القلق على الغد يتنافى مع كمال التوحيد، فالمؤمن يعلم أن رزقه وأجله مكتوبان قبل خلق السماوات والأرض. إن الاعتقاد بأن الله أرحم بعبده من نفسه يجعل المسلم يواجه أقدار الحياة بقلب ثابت، راضٍ بقضاء الله، مستبشرٍ بما يخبئه له الغد من خير.

وعليه، فإن استشعار معية الله وتدبيره يغلق أبواب الخوف والقلق، ويفتح آفاق السكينة واليقين؛ لأن من استند إلى ركن شديد كالتوكل على الله، كفاه الله ما أهمه من أمور الدنيا والآخرة، وعاش في كنف عنايته ورعايته.

 


نتطلع لدعمكم لنا 


ليست هناك تعليقات