Header Ads

ضع اعلان هنا

اخر الأخبار

والآخرة خير وأبقى - الهمة العالية في طلب الآخرة

إن الدنيا دار فناء وممر، والآخرة هي دار القرار والمستقر، وكثيراً ما تزيّن النفس ببريق العاجلة وتنسى العاقبة، غير أن المؤمن العاقل وصاحب الهمة العالية يدرك أن ما عند الله خير وأبقى. إن الهمة العالية في طلب الآخرة لا تقنع بالدون، بل تسابق إلى الخيرات وتستثمر الأوقات في طاعة الله سبحانه وتعالى، متخذة من قول الله تعالى: "والآخرة خير وأبقى" نبراساً ومنهج حياة.

فالعبد الصادق في طلبه للدار الآخرة يرى أن متاع الدنيا مهما عظُم فهو زائل وقليل، بينما نعيم الجنة لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر، وهو الباقي الذي لا ينقطع. وتتجلى هذه الهمة في استباق الخيرات، والثبات على الطاعات عند الفتن، والابتعاد عن المحرمات، وعمارة الأوقات بالذكر والدعاء وعمل الصالحات التي تثقل الموازين يوم القيامة.

إن تعلّق القلب بالآخرة لا يعني بحال ترك عمارة الدنيا، بل يعني توظيفها لتكون جسراً ومرتقىً للوصول إلى رضا الله تعالى، فالمؤمن القوي في إيمانه يجعل الدنيا في يده لا في قلبه. فلنحرص أخي المسلم على علو الهمة، وأن نردد دائماً بقلوبنا وعملنا أن الآخرة هي الغاية الأسمى، وأن ما عند الله من النعيم المقيم هو الخير والابقى الذي ينبغي أن تنافس فيه العقول وتسعى إليه الأبدان.


دعمكم لنا تشجيع للاستمرار

ونسال الله ان تكونوا شركاء معنا في الاجر

 

ليست هناك تعليقات